انا اساسا مهتمة بالانظمة الذكية من الثانوية ومهتمة بالتطوير العملي زي انه يكون عندي روبوت او اني اشتغل على اجهزة وكنت ابغا ادخل هندسة حاسب وماكانت متاحة للبنات ف بعد تفكير مطول وجدت انه الذكاء مقارب لاهتماماتي.
انا لمار أشرف اندرقيري طالبة ذكاء اصطناعي من جامعة ام القرى في نهاية السنة التالتة ومتدربة حالياً
يبسطني اني أشارككم تجربتي ولو بشي بسيط وان شاءالله انكم تستفيدو والله يوفقكم جميعًا وييسر لكم مشواركم
إيش كان سبب دخولك الذكاء الاصطناعي؟
للامانه ما كنت عارفه ايش التخصص اللي ممكن يناسبني ولمن دخلت كلية الحاسبات دخلتها وانا مخططه لتخصص وما كان ابداً ذكاء ولا قريب منو
ولكن بعد ما استشرت الكتير من الاشخاص المتعمقين والفاهمين ومن ضمنهم دكتورة سارة الشريف اكتشفت انو الذكاء بحر واسع من الاحصاء والرياضيات والجبر الخطي اكتر تخصص له علاقة بالرياضيات ومواد التحضيري الرياضية كلها كانت ممتعة وأحبها، والتطور اللي بنشوفو في الذكاء اللي بيسير فيه كل يوم جذبني اكتر واكتر
دخلت الذكاء الاصطناعي لاني كنت مبهورة ب قدرته القوية وتطوره، حبيت فكرة اننا نقدر نطرح حلول باستخدام خوارزميات.وبالذات ان اساسه رياضيات واحصاء وانا شخص مرره يستمتع بالحسابات واحب اتعمق فيهم وافهمهم وكل ما كانت اكثر تعقيد كل ما كانت ممتعة اكثر بالنسبة لي.
تخصص جدًا جميل، يجمع ما بين إدارة المشاريع ومهارات مدير المشروع والهاردوير وعمارة الحاسب بشكل عام، والبرمجة والإلكترونيات، وأيضًا المهارات الرياضية والتفكير المنطقي للمهندسين، وأيضًا الشبكات وعالم الشبكات.
كنت مخيّر بين علوم الحاسب ونظم المعلومات وهندسة الحاسب، وبطبيعتي ما أحب الحفظ وما أحب مادة الفيزياء فاستبعدت الهندسة كان باقي لي علوم ونظم وقررت اختار علوم لأنه كان الأعلى في المعدل
بس بعدين اكتشفت أنه الخيار الصحيح لأنه مرا ساعدني أصير شخص يحب التعلم
أكبر سبب خلاني أختار العلوم عن باقي التخصصات هو إنه ما كان عندي أبدًا أي خلفية تقنية عن التخصصات أو تخصص محدد، فاخترت العلوم لأنه يعطيني أساسيات لكل تخصص حتى أعرف منها المناسب لي وأكمل في ذاك المجال.
كنت مهتم بالتحليل من البداية.
أحب أفهم الأشياء بشكل أعمق، وأفكك التفاصيل وأربطها ببعض، وتخصصي ساعدني كثير في هذا الشي، لأنه يعتمد بشكل كبير على التحليل واتخاذ القرار المبني على معطيات واضحة.
قبل ما أدخل المجال، كان عندي فضول شخصي بحت...
كيف البيانات تقدر تحل أزمة؟ أو تصنع قرار يغير مصير شركة ضخمة، أو حتى دولة، أو على الأقل مجموعة كبيرة من الناس؟
في أي مشروع بالحياة، دايم نسمع عن مصطلح “الـ management” أو الإدارة، سواء كانت إدارة مالية، تقنية أو غيره. ومعها يجي دايم موضوع الـ risk والتكلفة والوقت.
أذكر في أحد المشاريع، كان عندنا وقت محدد نبدأ فيه باستخراج أو معرفة متطلبات المشروع. بدينا نشتغل على تجميع البيانات، وبدينا نسوي عصف ذهني، نحاول نعرف وش المشاكل الموجودة في هذي البيانات. لكن أكبر خطأ ارتكبه الفريق وقتها إننا ما اعتبرنا عامل الوقت شيء مهم. بعد ما مر شهر، لقينا نفسنا ندور في حلقة مفرغة حول متطلبات بعضها ما له داعي أساسًا.
بداية رحلتي مع تحليل البيانات كانت من خلال مادة جامعية كان من متطلباتها إنشاء لوحة معلومات (Dashboard) باستخدام Power BI.
وقتها، الموضوع ما كان مجرد مشروع أعديه وأمشي، بل حسّيت إن فيه شيء مختلف جذبني... واستوعبت إني لقيت نفسي فعلاً في هذا المجال.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا جمانة الشريف طالبة HCI، دفعة 44 وبعطيكم ملخص تجربتي مع التخصص:
إيش كان سبب دخولك تفاعل الانسان مع الحاسب؟
كان الأنسب والأفضل لي لأني اميل لعلم النفس والادراك الانساني وبنفس الوقت احب مجال الحاسب وخصيصاً تصميم الواجهات وتجربة المستخدم عشان كذا كان رغبتي الاولى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا راشد العتيبي طالب HCI، دفعة 44 وبعطيكم ملخص تجربتي مع التخصص:
إيش كان سبب دخولك تفاعل الانسان مع الحاسب؟
بكل مصداقية كان السبب الاول لدخولي لتفاعل الانسان مع الحاسب بعد الله هو انه مجال حديث وان اول دفعه فالشرق الاوسط كبكالوريوس هي دفعتي «دفعة44» ، السبب الثاني هو اني مريت في مجال البرمجه والخوارزميات والرياضيات بشكل عام ولاحظت ان اي مجال فيه برمجه او خوارزميات او رياضيات مو مجالي.
كنز طلاب الحاسب هو مرجع شامل لطلاب تخصصات الحاسب، يحتوي على أدوات، مواقع تعليمية، وبرامج مفيدة، نصائح قيمة. يهدف إلى مساعدة الطلاب في تعزيز مهاراتهم، والاستفادة من تجربتهم الجامعية. سواء كنت مبتدئًا أو متقدمًا، ستجد هنا ما يساعدك على التفوق وتحقيق أهدافك بإذن الله.
من وأنا صغير كنت مهتم إني أهكر الألعاب، وأستكشف وأجرب أشياء غريبة، كنت أعدّل على الألعاب وأحاول أغيّر القيم فيها، أغيّر قيمة المبالغ اللي في اللعبة وأشوف وين يصير التغيير في ملفات اللعبة. كنت أستمتع بالفضول والمنطق البسيط اللي يخليك تقدر تهكر اللعبة وتلعبها بالطريقة اللي تعجبك. فكرة "وش بيصير لو سويت كذا؟" دايمًا في بالي. وش حيصير لو رفعت ملف كود بدل صورة الملف الشخصي؟ أو لو دخلت رقم بدل حرف؟ كلها تجارب تحتاج منك تكون شخص فضولي، وهي اللي تكون سبب في إنك ما ودك توقف تتعلم في المجال، الموضوع كان ممتع جدًا. فكنت دايمًا أعرف إن هذا مجالي.
كنت محتارة بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، لأن كل واحد فيهم كان يشدّني بطريقة مختلفة. لكن اللي حسم الموضوع كان موقف قبل التخصيص صار
وهو اني تهكرت ولله الحمد، وكانت تجربة سيئة جدًا من كل النواحي. شعور العجز والقهر اللي حسّيت فيه خلاني اقول ما راح أسمح لأي أحد يمر بنفس اللي مريت فيه.
من هنا بدأت رحلتي في الأمن السيبراني، وصار الموضوع بالنسبة لي أكثر من مجرد تخصص… صار رسالة
دخلت تخصص الأمن السيبراني بعد ما مريت بموقف صعب، حسّيت فيه بضعف الإنسان لما أحد يبتزه لمجرد إنه قدر يوصل لمعلوماته. شعور قاسي إنك تكون مكشوف، وإن أحد يملك عليك سلطة بس لأنه عرف شي ما كان المفروض يعرفه.
بدأت الأسئلة تطاردني: "ليش أنا؟ كيف صار كذا؟ هل الموضوع سهل؟ هل أي أحد يقدر يسوي كذا؟"
صرت أدور، أبحث، أقرأ… كنت أحتاج أفهم، أحتاج أسترجع قوتي، أحتاج أعرف كيف أحمي نفسي.
ومن هنا بدأت رحلتي. دخلت التخصص بدافع شخصي جداً… بدافع حماية، فهم، واسترجاع الثقة.
ومع الوقت، اكتشفت إن اللي صار ما كان مجرد موقف مؤلم، بل كان نقطة تحوّل.
"أقسى التجارب أحيانًا تقودنا لأعظم الطرق"، وهذا بالضبط اللي صار.
الموقف اللي كسرني، هو نفسه اللي وجهني لطريقي.
واليوم، أقولها من قلبي: "الحمد لله إني اتخذت هذا القرار."